الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
286
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
وتجريد الخلاص من شهود التجريد ، وهو الانخلاع من شهود الشهود » « 1 » . المعرفة بطريق التفريد الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره يقول : « المعرفة بطريق التفريد : هي إفراد القديم بوضع لفظ المحدث ، ووجود فرائد حقائق الفردية ، وتخلص الإشارة إلى الحق ثم بالحق ، ثم عن الحق ، فيصير فرد الفرد » « 2 » . [ إضافة ] : أركان التفريد وإشاراته وأضاف الشيخ قائلًا : « هي على ثلاثة أركان : تفريد القصد عطشاً ، ثم تفريد المحبة تلفاً ، ثم تفريد الشهود اتصالًا » « 3 » . المعرفة بطريق التوحيد الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره يقول : « المعرفة بطريق التوحيد : هي الصعود عن منازعات العقول ، والتجاوز عن التعلق بالشواهد ، وهي أن لا تشهد في التوحيد دليلًا ، ولا في التوكل سبباً ، فتكون مشاهداً سبق الحق لحكمه وعلم وضعه الأشياء مواضعها وإخفائه إياها في رسومها » « 4 » . المعرفة بطريق الولاية الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره يقول : « المعرفة بطريق الولاية : هي الفناء المجدد في حالة الباقي في مشاهد الحق ، بتوليته سياسته ورعايته ، فيتوالى عليه أنوار المولى » « 5 » .
--> ( 1 ) - الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 190 . ( 2 ) - المصدر نفسه - ص 190 . ( 3 ) - الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 190 . ( 4 ) - الشيخ ظهير الدين القادري الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين ص 79 . ( 5 ) - الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 187 .